يبتلى البعض بضرالتحرش الجنسي من الجن لهم لما يعرف في عالم الرقية الشرعية بالمس العاشق. وفي أحيانا أخرى نادرة جدا يقوم البعض بالزواج من الجن الأمر الذي حرمه البعض وأجازه البعض الآخر من علماء الدين. ويوجد إختلاف عام في إستيعاب آلية المعاشرة الجنسية بين الجن والإنس لإختلاف الروايات وتأثيرها في الإدراك للموضوع. واقعا ولعالمنا المادي فعملية الممارسة الجنسية للجن مع الإنس هي عبارة عن طاقات أثيرية مسلطة من الجن على خارج الجسد خصيصا على منطقة إثارة جنسية للنساء تعرف باسم “الجي-سبوت” ومسلطة للرجال على غدة البروستاتا خاصة لتحقيق الإثارة الجنسية. ويتم دعم ذلك ببعض التحريك لأعضاء من الجسد والإيحاءات الشبيهة في عملها لأجهزة الواقع الإفتراضي الحديثة بدرجات متفاوته بين حالة وأخرى. وهذا الشرح المبسط يمثل واقع المعاشرة الجنسية للجن مع الإنس وفق عالمنا المادي وطبيعتهم اللامادية.
وبسبب الطبيعة الخلقية للجن بالنسبة للإنس فلا يمكن عمليا الإنجاب فيما بينهم. فالجن واقعا هم طاقة لامادية بالنسبة للإنس والذين يعتبرون مادة ولا يمكن من الناحية العملية خلق إنجاب بين طاقة ومادة. وما يذكره البعض بوجود أولاد للإنس من الجن هو نتيجة ضر من الجن لحق بهم وتم توهيمهم بانجاب الاولاد للربط الأعمق في العلاقة وإقترابها أكثر للميول البشرية فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا للإنسان. ويعتبر عدم فقدان غشاء البكارة لمن يعانون من الجن العاشق من النساء وعدم الإنجاب لغير المتزوجين منهم دليل على ما قدم من طرح. فامر التحرش الجنسي لهم في واقعه العملي هوعبارة عن طاقة لامادية مسلطة من الخارج ليس أكثر من ذلك للإثارة الجنسية والتي تعيشها المرأة بصورة كاملة فيقوم الجان بايهامها أثنائها ومن بعدها أنه قام بما يقوم به الإنس في المعاشرة الجنسية. وتعتبر البرمجة الذهبية المتوفرة على موقعنا على الإنترنت برنامج قوي ويسر للتخلص من هذا الضر الشيطاني.
