اختر صفحة

مع تسارع وتيرة الحياة وضغوطاتها إنتشرت الأمراض النفسية والسلوكية عالميا بدرجة عالية وخاصة حالات الإكتئاب. صنف مرض الإكتئاب على أنه ثاني أكبر مرض إنتشارا عالميا مما يرفع درجة البحث عن حلول تكافح هذا المرض العصري والسعي لبناء هندسة نفسية سليمة. بتضبيط النفس وإستقرارها يسهل رؤية طريق النجاح والسعادة في الحياة وإتباعه. تطوير النفس والتقدم بالذات عنصر جوهري في حياة الإنسان يتطلب صحة نفسية جيدة للنهوض إلى الأمام بإيقاع ينسجم مع سرعة نمط حياتنا العصرية. إحدى العوائق النفسية الرئيسية في حياة الإنسان هي الإصابات الخفية بأمراض شيطانية كالمس الشيطاني والحسد والسحر مما يعقد علاج النفس البشرية ويصعب شفائها. العلاج بالقرآن الكريم عنصر فعال في الخروج من الأمراض النفسية وما تحويه من قوى شيطانية غير مفعل في النظام الصحي العالمي مع تطبيق العلاج الكيميائي بالأدوية النفسية بسبب إختلاف القناعات العقائدية بين الناس. يأتي مع العلاج بالطاقة القرآنية كذلك تطبيق وصايا الرسول محمد (ص) ببرمجة عقل الإنسان على الفكر الإيجابي وتوجيه القوى الفكرية لديه بإتجاه حسن الظن بالله والتفائل بالخير لإيجاده ويعتبر هذا الأمر علميا عنصر شفاء وتطوير للنفس بحد ذاته. يعتبر عنصر برمجة العقل إيجابيا لعلاج النفس وتطويرها نقطة تقاطع بين مختلف الحضارات والشعوب بمختلف ثقافاتها. في إتباع منهجية برمجة العقل إيجابيا يصعب خلق العزيمة والاستمرار بالبرمجة الايجابية للعقل والصبر عليها مع العيش في عصر السرعة.

المنهجية الكلاسيكية لبرمجة العقل بإتجاه أهداف الفرد هي عبارة عن تكرار لكلمات إيجابية بصوت مسموع لمخاطبة النفس بالفكر الإيجابي المرغوب الوصول إليه. عندما ينطق الإنسان بجملة إيجابية يتم تخزينها مباشرة في باطن عقله في منطقة الذاكرة. هذا التخزين الباطني في عقل الإنسان يبدء بعد ذلك بالتأثير على مشاعر الإنسان وسلوكه بدرجة منسجمة مع مضمون الفكر المخزن. في العلم الحديث تم تقسيم تعريف عقل الإنسان إلى قسمين عقل واعي وعقل لاواعي أو ما يعرف بالعقل الباطني. وفق هذا التعريف التفصيلي لخلق عقل الإنسان أطلق على برمجة عقل الإنسان مسمى برمجة العقل الباطني. فعند مخاطبة الفرد نفسه برسائل إيجابية يتم التسجيل في العقل الباطني الذي بدوره يحرك العقل الواعي لتحقيق الرسائل على أرض الواقع. هذه الحقيقة العلمية تبرز قوة الفكرة الإيجابية وأثرها في الإنسان وقوة العقل على تحقيق نتائج إيجابية في حالة توجيهه بصورة علمية صحيحة. أطلق البعض على تطبيقات برمجة عقل الإنسان مسمى البرمجة اللغوية العصبية. تطبيق المنهجية الكلاسيكية لبرمجة العقل الباطني يتطلب بذل مجهود يومي من الإنسان يصعب على الكثير الإلتزام به مع وتيرة الحياة اليومية وضعف إرادة الأنفس عامة.

مع تطور العلم وسريان الأبحاث العلمية تم إكتشاف إمكانية تسجيل الأفكار الإيجابية المراد الوصول إليها لعلاج النفس وتطويرها بصورة غير مسموعة للأذن البشرية وإرسال موجاتها الصوتية إلى عقل الإنسان مع تكرارها. في هذا المضمون هنالك أكثر من 60 بحث في عدة جامعات عالمية عريقة أثبتوا إمكانية برمجة عقل الإنسان برسائل خفية تماما على عقله الواعي. إستخدام الأجهزة الصوتية الحديثة للقيام بمجهود الإنسان عوضا عنه في برمجة عقله طبقت عالميا بصورة تجارية منذ عام 1983م. في هذه المنهجية يتم وضع الأفكار الإيجابية المراد الحصول عليها كعلاج للنفس أو تطويرها كجمل مسجلة صوتيا ومكررة وموضوعة بصورة خفية عن المستوى السمعي لأذن الإنسان في ملفات موسيقى مسموعة أو في ملفات لأصوات من الطبيعة. عند تشغيل الملف الصوتي يسمع الفرد فقط الموسيقى أو أصوات الطبيعة المسجلة بينما هنالك رسائل تخاطب عقله الباطني خفية على عقله الواعي لعلاجه وتطويره. تعرف هذه الملفات علميا بملفات برمجة سمعية للعقل الباطني ويطلق على تقنية البرمجة المطبقة في الملفات بتقنية برمجة السبليمنال.

يقدم موقعنا هذا أيسر الطرق لعلاج الأمراض النفسية والسلوكية عامة ولتحفيز تطوير الذات من خلال طرح برمجة سمعية فريدة من نوعها وحصرية. البرمجة السمعية المتوفرة في الموقع تغطي جوانب كثيرة في حياة الإنسان منها إصلاح الحياة الزوجية وتقويتها وتربية الأبناء ورفع قدراتهم الأمر الذي يعتبر المحور الرئيسي في حياة كل إنسان. إضافة إلى ذلك تقدم البرمجة السمعية دعما حصريا لعلاج التوحد والإعاقات الذهنية وصعوبات التعلم التي تعتبر من الحالات الغامضة والمعقدة عالميا. تم إعداد البرمجة السمعية بتطبيق نظام البرمجة المحمدية المبتكر من قبل د. عادل العجمي والذي يطور ما طبق في برمجة العقل منذ القرن التاسع عشر والملكية الفكرية لنظام البرمجة مسجلة لضمان حفظ الحقوق الفكرية.

البرمجة السمعية بنظام البرمجة المحمدية عبارة عن ملف صوتي يحوي رقية شرعية لآيات منتخبة من القرآن الكريم مسموعة ويصاحبها تسجيل لرسائل إيجابية متنوعة بمستوى صوت غير مسموع. عند تشغيل الملف الصوتي فلن تميز الأذن سوى كلمات الرقية الشرعية وكأن الفرد يسمع رقية شرعية فقط بينما أن حقيقة الأمر أن الرقية الشرعية تحوي معها بصورة خفية رسائل برمجة للعقل الباطني للوصول إلى أهداف الفرد. الإعتماد الرئيسي على البرمجة بهذا النظام هو إعتماد كلي على كلامه تعالى ووصول موجاته الصوتيه لإذن المستمع التي تحوي في طياتها رسائل البرمجة الخفية المصممة وفق الإبتكار الحصري للبرمجة المحمدية. لرفع كفائة برمجة العقل الباطني بالرسائل الخفية تم وضع القرآن الكريم كاملا على شكل طبقات صوتية مختلفة خفية واحدة تلو الآخرى لسور القرآن أجمع في الملف الصوتي للبرمجة السمعية. الجديد هنا ولأول مرة على مستوى العالم هو تطبيق إستخدام القرآن الكريم كاملا لبرمجة عقل الإنسان بإتجاه أهداف حياته مع تطبيق إطروحة البرمجة المحمدية الخفية للعقل الباطني. المجهود المطلوب من الفرد لتطبيق البرمجة السمعية ليس سوى نقرة لتشغيل الملف الصوتي قبل النوم لتتم عملية البرمجة لعقله أثناء نومه بكل يسر له.

يتكون نظام البرمجة المحمدية من ستة عناصر وهم: البرمجة السمعية والبرمجة المحمولة والبرمجة المائية والبرمجة الكتابية والبرمجة الضوئية والرقية الشرعية. تشغيل البرمجة السمعية المتخصصة في أهداف الفرد يعتبر عنصر علاج وتطوير بحد ذاته ومنهجية الإعتماد الكلي عليه مطبقة عالميا بصورة واسعة. ويحبذ من باب الإستحباب إضافة عناصر البرمجة المحمدية الأخرى مع تطبيق البرمجة السمعية لتسريع الوصول إلى الأهداف المرجوة. لتحقيق هذا الهدف بالإمكان تعلم نظام البرمجة المحمدية من خلال مشاهدة محاضرة البرمجة المحمدية وقراءة الكتاب القصير المتعلق بنظام البرمجة.

عوضا عن تعلم جميع عناصر نظام البرمجة المحمديه وتطبيقها ولتوفير الجهد المطلوب في تنفيذها طوال فترة علاج النفس وتطويرها بالإمكان إستخدام البرمجة السمعيه الذهبية فقط والإستغناء بها لقوتها ويسر الامر بها. فلقد تم العمل على إعداد ملف البرمجة الذهبية على مدى ستة سنوات لإنتاج منهجيه أكثر راحة وقوة وتغني عن الحاجة لجميع عناصر نظام البرمجة مجتمعه. نحن ننصح هنا باعطاء الأولوية في التطبيق للبرمجة الذهبية للوصول بيسر وفي أقصر وقت ممكن الى التوازن النفسي والسلوكي وللتطوير العام ويشمل ذلك لذوي الإحتياجات الخاصة.

بالنسبة للأطباء والمرشدين والمعالجين للأمراض النفسية يعتبر إستخدام البرمجة الذهبية عند النوم عنصر شحن ذكي للنفس يعمل بصورة اليكترونية وبدرجة عالية دون مجهود أو وقت إضافي يبذل. لذلك ينصح للعاملين في علاج الأمراض النفسية بمختلف الطرق الإستفادة من تطبيق البرمجة السمعية الذهبية لرفع الإنتاجية العامة لهم في الحياة وبطريقة ميسره.

تعليمات إستخدام البرمجة السمعية بنظام البرمجة المحمدية:
يجب على الفرد تشغيل ملف البرمجة السمعية قبل النوم بصوت خافت غير مزعج له أو لأي فرد في غرفة النوم وإبقاء ملف البرمجة يعمل الى لحظة النهوض من النوم.
يستحب تشغيل البرمجة السمعية على الأقل أربع ساعات ونصف متواصلة أثناء النوم يوميا لضمان الحصول على برمجة العقل الباطني بآيات القرآن كلها بإستخدام تقنية برمجة السبليمنال الحديثة. بالإمكان إستغلال ميزة التكرار المستمر في برامج تشغيل الصوتيات لإستمرار عمل البرمجة السمعية طيلة ساعات النوم كاملة.
يجب تشغيل البرمجة السمعية لمدة 90 يوم متواصلة على الأقل وإلى يوم تحقيق الهدف المراد في الحياة. قطع تطبيق البرمجة السمعية ولو ليوم واحد يكلف الفرد إعادة حساب نقطة البداية من جديد للحصول على النتائج المرجوة. يستحب تشغيل البرمجة السمعية ستة أشهر متواصلة للحصول على برمجة عميقة ترسخ أهداف الفرد.
يستحب نقل ملف البرمجة الى هاتف ذكي وإستخدامه كمشغل للملف طوال النوم. يجب وضع الهاتف على بعد ذراع من الإنسان مع تضبيط الهاتف على وضع طيران لحماية العقل من موجات إستقبال المكالمات الهاتفية أثناء النوم. يستحب شراء بطارية شحن (Power Bank) وإبقائها مشحونة دائما كخطة إحتياطية لضمان تشغيل البرمجة السمعية يوميا دون إنقطاع.
يجب عدم إستخدام سماعة الأذن لسماع ملف البرمجة أثناء النوم بتاتا وفي النهار يجب عدم إستخدام سماعات الأذن أكثر من ساعة للصحة العامة.
تشغيل البرمجة السمعية نهارا أمر إختياري فإذا لم يكن هنالك تكليف على الإنسان بإمكانه القيام به كزيادة في الخير.
في حالة تشغيل البرمجة السمعية وظهور إضطرابات نفسية أو عضوية (طاقات سلبية) يجب إهمالها والإستمرار في تشغيل ملف البرمجة يوميا. ظهور طاقات سلبية مع تشغيل البرمجة السمعية إشارة إلى إحتمالية إصابة الفرد بمرض شيطاني. الرقية الشرعية المستخدمة في ملف البرمجة مصممة خصيصا لعلاج الأمراض الشيطانية عامة. بتطبيق إهمال الأوضاع السلبية المستحدثة يتم تدريجيا التخلص منها مع التشغيل اليومي لملف البرمجة.
في حالة حدوث نفور أو رفض لسماع آيات البرمجة السمعية يستحب تطبيق برنامج دهن بزيت الزيتون للجسد كله أو الرأس على الأقل قبل النوم ولمدة إسبوعين ثم يتم إعادة المحاولة لسماع آيات البرمجة السمعية.
في حالة العجز التام عن سماع آيات البرمجة السمعية يجب تحويل الفرد الى الطبيب النفسي. بعد شهر من العلاج النفسي يتم إعادة المحاولة لتطبيق البرمجة السمعية لتعجيل شفائه بدعم العلاج النفسي ببرمجة العقل الباطني بنظام البرمجة المحمدية.
في حالة علاج حالة توحد يستحب تطبيق برنامج دهن بزيت الزيتون قبل النوم للجسد كله وفي النهار يتم دهن الرأس والبطن وأسفل الظهر ولمدة 7 أسابيع فقط. في حالة العجز عن دهن الجسد كله للفرد ليلا يتم دهن الرأس على الأقل. دهن الشعر أمر غير ضروري بينما دهن بشرة الرأس أمرا مهم.

جميع حقوق منتجات الموقع محفوظة ولا يجوز نسخها وتوزيعها ونشرها

البرمجة الذهبية

جميع البرمجيات المنفردة في ملف واحد خاص وشامل مع مزيد من التعزيز والتأثير مقابل 55 ريال عماني فقط

برمجيات سمعية منفردة

برمجيات منفردة بسعر 50 ريال عماني لكل ملف

برمجيات سمعية منفردة

برمجيات منفردة بسعر 50 ريال عماني لكل ملف

البرمجة الذهبية

جميع البرمجيات المنفردة في ملف واحد خاص وشامل مع مزيد من التعزيز والتأثير مقابل 55 ريال عماني فقط

محاضرة

مقابلات

كتاب

قصص

v

قصص

v

كتاب

مقابلات

محاضرة