عندما يصاب أحدهم بامر ما ويحتمل أن الأمر قد يكون عين أو حسد عليه يعلق عليه البعض باستنكار الأمر لعدم وجود إمتياز فيه ليحسده عليه الناس. واقعا الطرفين في هذه الحالة قد يكونوا على حق في نفس الوقت مع التناقض الحاد في وجهة النظر. الطرف المنتقد لنظرية العين والحسد بنى الأمر على الحياة المادية وأعين الإنس فيها وسقط هنا وجود أعين الجن والتي تقدم في الرقية الشرعية عن أعين الإنس لشدتها. فقد لا يوجد أعين إنس لتحسد ذلك الشخص ولكن قد يوجد أعين جن والتي قد تصيب الشخص وتلحق الضرر به. وفي نفس الوقت قد يكون الأمر وإحتمالية العين والحسد فعليا فيه غير موجودة لا من إنس ولا من جن. في هذه الحالة من الحكمة كقانون عام عند الظن بوجود عين أو حسد القيام برقية النفس والتي ستفيد الشخص في كل حال. وفي هذا المجال تعتبر البرمجة الذهبية المتوفرة على موقعنا على الإنترنت برنامج رقية جيدة للتخلص من طاقات العين والحسد في حالة وجودها وفي نفس الوقت للشحن العام للنفس الإيجابية في الأفراد.
